ميوزك

https://soundcloud.com/discover

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الموعد الأول والأخير ربما

.






ستنحي جانبا فنجان القهوة وتقول لي متنهدة : بأنني النسمة الوحيدة والغادرة
 التي حلت غدائرهاعن كثب
سترتجف أصابعي أثناء تناول أخر رشفة قهوة بفنجاني 
وأبتلع ريقى بصعوبة وأقول لها بصوت منخفض ومتحشرج :
أنها آخر النساء الآتي عبرن من هنا وأن السماء كان ينقصها نجمة على الأقل لتبتسم
سأقسم بلون عينيها

والذي لم أتأكد منه بعد

أنني لم أحب من قبل أحدًا ولا حتي "نادين"
أنني حتى لا أعرف أمرأة تحمل ذلك الأسم
لم أقبل أحدا بهذا الأسم
لم أحلم بها قط
لم أنجب منها حدائق من أشجار الكازورينا والأعشاب البحرية
لم أحتفظ بتصاويرها
وتصاوير ملابسها الجديدة ,حذائها الجديد

وحقيبتها المنقوشة كنمر جائع وكئيب
لم أقل لها يوما أحبك
ولم أحفر أسمها على قطع الصابون ورمل البحر وحوائط الغرفة
" نادين " التي تزوجت وضاجعت وحملت على الأرجح لم تصيبني بذبحة صدرية
سيقع فنجان القهوة من يدي على رخام الأرض ويتحطم بعدما سأفقد السيطرة على رجفة يدي
: ها أنا قد جرحت يدي .. يجب أن أعود للبيت
أراك غدا عندما تضمد جراحي أو تموت فيّ الدنيا

.

الخميس، 25 أبريل 2013

حيوان نافق فوق أصابع بيانو

.







وكانت الحرب

وقبلئذٍ كانت عيناكِ ودودة والسماء مغشياً عليها

والشجر يرتمي ميتاً بجوار حذاء شعرك الخرنوبي

مما دعاني لأصفر وأكتب الشعر على عجل

وبعد غبار المعركة وضجيج الجثث

أحتاج ما يحتاجة الجندي من ماء

أريد ظلاما مبرحاً يخبئني ولا يشي بي لأحد

أريد مظلة خرافية تقيني من المطر المشتعل

أريد حديثا لا ينتهي من الصمت المطبق

أريد معطفاً للبرد القادم من مقتبل الشارع


أريد رملاً أردم به بحار العالم داخلي...




وراية منكسة من أجل سفينتي الورقية




أريد مقبرة جماعية تتسع لأوجاعي



أريد قصيدة تكتبني على مهل..

ولا تشفق بي أبداً مهما بكيت

الأربعاء، 17 أبريل 2013

عندما توبخ القشة موج البحر




,







حين تروح احلامك كنرجسة في المساء




حين يجيء رفاتك كرفسة فرس ...




اقول ... أتفقنا وكأن شيئا لم يكن




ما الداعي أذاً من شروق الشمس في السادسة والنصف صباحا




ورزاز الماء بالقرب من البحر




ما الداعي من البحر وسفن عينيك لا تعود أبدا ...؟!





لكني أضحك وابكي وابلل أطرافي بالنوم

أأكل واتجشأ

اضع في جيبي شارع واقول للمارة صباح الخير ولا يجيب أحد

أحشر قلبي حيث يتعرقل الهواء بمقربة من نافذة لا تشبه عنقك

ألقمة الآلم كما يلقم صياد عجوز بندقية صدأة

وطبيعي أن تكون روحي صامتة

ذلك الصمت الذي يشبة السحالى والأرانب البرية عندما تضيق الحفر

وليس غريبا ابداً ان أقرأ خبر وفاتي في الجريدة

دون حتى أن تنحشر رشفة القهوة في حلقي

بل قد تأتي الشمس من الغرب حين تمل

و يدهس طفل بأقدام عارية سبع نجمات دون أن يشعر ..

ويتأمل الأرض من فوقة كغيمة قازورات

المدهش حقاً هو قلبي ...




قلبي الذي يقفز لازال كلما رأكِ تعدين الطعام لرجل غريب ..!

وهل تجيدين الطبخ يا حبيبتي ..!!