ميوزك

https://soundcloud.com/discover

الجمعة، 8 مارس 2013

جمعة تقليص الفارق بين قضيبين أو أكثر














" عن الكائنات الفضائية في قريتنا والتي لم يطيب لها المكوث" ....



كنت أراه أثناء الطريق للمدرسة 
هو والصباح والبرد والزقاق الصغير بجوار منزلة المتهالك 
سنوات وأنا أتسائل لماذا يخرج من البيت فى تلك الساعات الباردة 
و يتجرد من كل ملابسه 
ويكومها جواره 
ويشعل قطعتين من الخشب 
ويجلس القرفصاء يفرك يديه 
وجسده ينتفض من البرد كعصفور بائس
كلما سألت قالوا مجنون .... 
لكن أحداً لم يقل لي لماذا يخرج من البيت 
ويتجرد من كل ملابسه 
ويكومها بجوارة 
ويشعل قطعتين من الخشب 
ويجلس القرفصاء ويفرك يديه 
وجسده ينتفض من البرد ...! 





كان " الأصلع " والذي لم يكن أصلعاً أبداً قابلاً للتحليق بعد أن توفرت لديه القناعة الكافية بأن الحياة قادرة على تصريف شئونها من دونه ...لكنه يأبى الفناء قبل أن يدفأ ..شيئاً ما في قلبه كان يصطك . 
وأكد على ذلك مراراً وتكراراً بأضرام النار ... 

كان يفعل ذلك طوال اليوم وكل يوم . ولكن على كل حرائقة لم يحدث ولو من الباب الخطأ أن أشعل النار في أحدهم أو في مبنى أو زرع ليس لأيمانة بأن العالم لا يستحق ذلك أو لعدم قدرته بل كان أمعاناً منه بترك آذى شخصي في كل من ساهم في صقيعة الخاص . 

حرائقه النافعة بقدر ما تفعله دودة في تخليص الأرض من رائحة الموتى ... . يجمع المهملات من الشوارع ومن أمام المنازل وفي زاوية ما مظلمة وهادئة ينفرد بسرهِ الخاص .. يجز " الحلف " من جوانب الترع والمصارف وعند مدخل القرية الغير مضاء جيدا يفعلها مما ينير مدخل القرية ويبعد اللصوص وقطاع الطرق الغرباء . الشىء الوحيد حقاً الذي كان يَفسد لحرائقةِ هو بيته . نعم بيته. كان يخلع الخشب الذي به و"الجريد"ويشعل النار كطقس دائم لحريق الصباح الباكر . بيته الرطب المظلم المتهدل الطاعن في القدم .. والذي يوجد بنهاية زقاق صغير مكون من أربعة بيوت تم هجرها جميعاً خوفا من " الأصلع " فكان له الزقاق بأكلمه الزقاق الذي كان يستضيف الخرافة بعينها والذي صادف أن يكون في طريق المدرسة كل يوم لتلقى عليه الأطفال نظرة مرتعبة أثناء العبور المتعجل والأهوج . ينظر احدهم للجو الضبابي الذي يخلفه دخان ناره والصقيع الذي يهب من الزقاق صيف وشتاء وكأنه مناخ نووي أفنى كل شىء ولم يبقى سوى على كائن مشوه خرافي.. كان يأتي الطفل من هؤلاء ويشب على أصابع أقدامه ماداً عنقة الصغير ليرى ما خلف "اللا ماوراء " فيجده يجلس القرفصاء منفرداُ بنارهِ وصقيعهِ معاً . فيهتف "الأصلع .." ويركض ومن خلفة الجميع وكأن مارداً يركض خلفهم وعندما نبتعد لمكان آمن يسأل باقي الأطفال ذلك الذي هتف عن ما حدث لكل تلك الجلبة. فيجد نفسه ملزماً بتقديم مبرراً كافيا لشجاعته التي على المحك أمام أقرانة وهنا لا تعجز خيالات الأطفال ولا تتوقف عند حد .. كأن يقول وهو يلهث : عينياه يتطاير منها الشرر.. أو أنه يأكل شىء حي .. أو أى شىء من هذا القبيل ... تتناقل عنه روايات كثيرة تتفق فقط في أنه ليس من أصول القرية وأن أخوتة ظلوا يضعوا له " التاطورة" في الطعام منذ كان صغيراً 
حتى ذهب عقله فأخدوا منه توقيع بالتنازل عن كل ما يخصه من أرث لهم .. وذات ليلة مظلمة للحد الذي تشبه به "جب يوسف" في توثيق الخيانة وأستيعابها للتخلص من النفايات دخلوا القرية وبصحبتهم اخيهم اشتروا له هذا المنزل القبيح واختفوا .. 

عاريا ومتسخاً كان يجول الشوارع ... 
عاريا تماما ومتحررا 
كما يحلو لشجرة " أكيجيه" أن تفعل في وضح الربيع .. 
كل المحاولات لكسوه فشلت . ..
الخروج من الملابس وجهتة ... 
والدخول فيها جحيمه الذي لا يطاق .. 
يكره الملابس مثلما يكره الأسوار والأبواب 
لذلك على الأرجح شرع في حرق ابواب بيتة وخشب النوافذ وكان ذلك الحريق من أنتصاراته الكبرى 
وتعرية على الملأ كان أنتصار يومي ... 

تعريه الذي كان مصدر لربكة النساء وغيرة الرجال حيث قضيبه العفوي حادث جلل .. 

لكن ومثلما هو مسالم وحيادي كان أيضاً قضيبه ينعم في سلامه الشخصي. لم يفعلها ولو مرة واحدة وأنتصب . ولا حتى تحت ضغط بعض النساء اللاتي قررن أن يختبرن ذلك بأنفسهن عن كثب .تناقلت حوادث متفرقة عن ذلك في قرية لا تختبأ بها بعوضة ولا زغب ... ورغم تواتر ذلك لم يأمن مكائد بعض الرجال حيث جاء يوم جمعة في صيف خانق و ثقيل والهواء في قيلولتة الصيفية ... 
وقف الشيخ "عابد " على المنبر مخصصاً خطبة الجمعة من اجل التضامن للقضاء على قضيب " الأصلع " والذي ينال بشكل أو بآخر من رجولتة كما يبدو .. 

قال فيما قال يومها : " مادام ذلك النجس يصر على عرية الفاضح ومادام أنه مما لا يجوز عليه رجم ولا جلد فبتر قضيبة أرجح والله أعلى وأعلم ..." وكان . 

بعدها بيومين شوهد بشوارع القرية من بعد أختفاء ولكن دون قضيبة والذي كثيرا من النسوة تحسرن عليه في سرهن . يقال ان العملية نفذت بعيادة الدكتور "سليمان " ليلاً دون علمه وبحضور "التومارجي " خاصته وحلاق القرية وبعض من وجهاء القرية والشيخ "عابد" بالطبع لمباركة تلك الغزوة بعد أن تم تخديرة ولكن تلك المرة ليس ب "التاطورة " كما فعل أخوته لكن بوصفة طبية أعدها على مهل "التومارجي " ودست ل "الأصلع" بطريقة ما . من يومها تغير الأسم من "الأصلع " الى " الخول " تغير كل شىء الهيبة التي كان ينالها لأكثر من سبب من رجال القرية . أعجاب النساء . خوف الأطفال . كل شىء تغير الرجال صاروا يضربونة على خلفيته بطريقة مهينة ويقولون له : يا "خول "... يقولون ذلك ويغمرهم شعور خفي بنشوة الأنتصار . لم تعد النسوة يقدمن له بقايا طعام كما كان يحدث من قبل بأدعاء الشفقة .. حتى الأطفال لم يعد " الأصلع " أو " الخول " مصدر رعب و لا إلهام خاصة بعد أن رأوا بأعينهم شجاعة أبائهم في الأقتراب منه وضربه على خلفيته وأهانته .صاروا يركضون خلفة ويرجموه بالحصى ويهتفون ... "الخول أهو" 
وكان كعادته لا يفعل شىء ,لا ينطق ,لا يبتسم , لا يبكي ولا يرد على أهانات احد

ظل ملازماً لسلامه الشخصي 
مدخرا الطاقة لأقلاع وشيك
موقناً أن الحياة جحيم روادها .. 
ازدادت ربما تلك الظلمة في عينيةِ الداكنتين , 
وازداد نمو الصقيع داخلة,
وكثرت حرائقة الصغيرة ,
ونضب الخشب من بيته وباقي البيوت الفارغة في الزقاق 

كنا عشرة أشخاص خلف جنازته ... 
جنازتة التي أثارت جدل قريب من ذلك الذي أثارهُ قضيبةُ كان يرى البعض الا يدفن في القرية غريب , فضلاً عن مجنون .. 
حتى تبرع أحدهم بقبر لا يقل سوءاً عن المنزل الذي اشتراه له أخوتة عدا أنه خالى من الخشب والذي لا أظن انه يلزمه بعد الآن ...! 
أختلفوا أيضاً في الأسم الذي يكتب على القبر " الأصلع " أم " الخول " 
أم " مصري" اسمه الأصلي الذي أتي به من ارض لا يعلمها الا الله كما يقول عمي "جابر أبو ربيع" شيخ البلد . وأدراكاً منهم بأن الحياة لم تتوقف أو ينتقص منها شيئاً يذكر تركوا القبر منطمساً دون أسم ,دون تاريخ وفاة ,دون طلاء , دون حتى"يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الي ربك راضية مرضية ..." 

مات " مصري " دون أن يدفأ
كان صغير السن 
كان أصغر من ان يموت 
واكبر من أن يحيا .. 
فحلق .. 
إلى حيث لا صقيع .. 




الموااااااااردي 
8 مارس 2013 
صباح الجمعة 
التي تشبة جمعة تقليص الفارق بين قضيبين او اكثر 
من جوار الأهرامات 
أو ما تبقى منها








الثلاثاء، 5 مارس 2013

ووجهي للحائط






كان يأمرني بأن أضع وجهي بالحائط 
وارفع يداي لأعلى 
وأن لا أتحرك ابداً
ويظل الحال هكذا حتى ينفلت ضاحكاً 
أركض اليه أضرب أكتافهِ بقبضتي الصغيرة واقول : "أنت وحش يا بابا..." 
لكنه كان يفعلها مرة آخرى 
وكنت أطيعة وأتمادى في اللعبة مرة اخرى 
عدا المرة الأخيرة 
المزحة لم تعد تسليني 
مرت سنوات طويلة 
ووجهي للحائط ويداي مرفوعتان لا زالت 
لا أصدق أمي التي تقول بأن أبيك مات 
اعرف أنه سينفلت بعد قليل في الضحك 
وسأركض إليه لأضرب كتفةِ بقبضتي التي اصبحت كبيرة 
وأقول له بكل عنف :

" متلعبش معايا اللعبة دي تاني " 

وهكذا تقول أتربة قديمة من فوق الأرفف













وتقول الأتربة فيما تقول ....
أن الأشجار تنمو في كراريس الأطفال 
وفي الغابات تنمو صحراء قلبي وتندلف في النوم 
ويبقى فوق الأرفف وجهي الأغبر يقضم تفاحة ايامي 
وينفض عنه صدف البحر والمحار ...

اتربة قديمة فوق أرفف منهكة 
ولا تجد غيري في البيت 
افتح لها النافذة لتخرج 
أغطي رأسي
أضع في أذني خلية نحل 
اختبأ بالحائط 
لكنها تغني ...
فأفر من البيت
كما تفر الغابات من الشجر 
واعود في المساء لأجدها أمام البيت 
منهكة بعد ان قضت النهار تسأل عني الجيران والمستشفيات 
تسأل عني الريح والأشرعة 
الشوارع والنفايات 
تسأل عني الأسئلة 
وعندما يدخُلني البيت وأدخله
تصفعني على مؤخرتي 
كما تعاقب الأم أبنها العاق 
وتقول :أياك أن تفعلها ثانية 


أتربة قديمة
كالزواحف واشباح الليل 
تحكي القصص المرعبة 
بينما وجهي للحائط أتصنع النوم 
اتربة قديمة على ارفف منهكة تصلح للموت 
ولا تجيد المواساه 

وعندما يجلس الصباح على حافة النهر 
واضعاً اقدامة في الماء العذب والورد في شلالات شعره 
اعرف أن فراشة ما 
اطلقت الرصاص على الغيم وضحكت 
أعرف أنك رغم الحرب في بلادك تضحك 
ورغم الغيم في قلبي تغني 
لكن وعندما ياتي المساء وتقف أمام المرآة 
أتمنى الا ترى وجهي مشهراً في وجهك
ك سكين يتلو عليك الصدأ 
اتمنى ان تضع احمر شفاهك دون ان تراه 
أو كما وعدتني أن لا تضع أبدا احمر شفاه...






كابوس تلك الليلة ..


اقود شاحنة ضخمة في وسط المدينة
واقدامي قصيرة جدا بحيث لا تصل للمكابح ...



الأحد، 3 مارس 2013

الأشباح ايضا تنمو فوق المقاعد





.








الشارع ضيق والبحر بعيد 

ورغم هاتفك المغلق عليك 

كسور قلعة مصفدة الوجة والأحذية ... 

مازالت انت انت وكأنك حكايا لا تنتهي 

اتركك في نهر لألقاك في أغنية 

موجودا في الصور
 الحيه منها والتي مزقتها 

في الكتب 

في الخزانة 

فوق الأرصفة 

في الآذان 

في المدن التي زالت والمدن التي مازالت قائمة 

في ضحك الأصدقاء وضجيج العربات 

أكره شبه الراحلين 

الذين يرحلون ولا يرحلون 

الذين نودعهم في المطارات وعندما نعود للبيت 

نجدهم في جيوبنا .. أصابع وشعر 







.

صديقتي الأفتراضية





.










صباح الخير ...




لا أعلم ما الذي قد يفكر فيه احدهم دون الآخرين 

جميعا تنتابنا افكار جنونية واحيانا شريرة وماجنة 

أما ما تفكرين به لو أصاب ظني فليس هناك من نجا منه 

والله يعلم ذلك مادام موجودا وهو اقرب من ان نخافه 

أرجح فيكِ عقدة الذنب 

بالنسبة للوحدة صدقيني لم يفوتكِ الكثير 

الوحدة يا صغيرتي صديقة طيبة لو تفهمنا جيدا أمزجتها

ثم كيف تدعين تلك الوحدة وانا هنا اكتب لكِ في الثالثة صباحا وانا متعب ومنهك 

اذاً هذة اول صفة مشتركة بينكِ وبين القطة....

عموما أتمنى لكِ منازلة عادلة مع المخاوف ولا ادعي انني سأشارككِ تلك المخاوف 

فقط سأهتف وادعوا ولكن من خارج الحلبة 




كوني بخير من أجل القطة على الأقل 







السبت، 2 مارس 2013

إلى أقدام تعاني البرد








قد نتفق في سيناترا وبأننا آخر فيلة الماموث المنقرضة 

قد نتفق في آنا كارنينا وبأن كلينا حيتان مكتئبة
ليس ذلك فحسب .. 
كلينا أيضا يلقي السلام على بائع الجرائد دون أن يأخد منه جريدة  
وكلينا خارج من البحر للتو مبتل وينتفض من البرد
بل أنني قد أشرب القرفة بالزنجبيل أحياناً
ولا أعرف تاريخ الفالنتين 

أما أن يصل الأمر للقطط فلا ... 
شيئين لا أحبهم في البيت النساء والقطط ..! 
ولكن الأمر ليس مما يؤخد على محمل الحب 
ولا يخرج عن كونه صداقة 
كل منا يزرع في صحراء الآخر شجرة 
الظل أول وآخر ما فيها 
وفي المساء كلينا يعود لفراشة وهو آمن 
نستطيع ان نتقاسم القهوة والأحاديث
في شرفة لا تغادر موقعها 
نستطيع ان نحكي ونتنهد  
اقول لكِ انني خائف 
وتقولين لي ما هذا الصقيع 
نستطيع أن نتجادل حول الأغاني والشعر
ونتفق ان الاطفال يذهبون في الصباح الباكر للمدرسة 
وفي آخر الليلة ينامون بحانة
قد اقول لكِ ان ابي مات 
وتقولين لي بأن جدتك تشبهك 
نستطيع أن نفعل ذلك وأكثر  

 الغير محتمل ان أكون موجودا دائما عندما تبكين 
وعلبة الهدايا ليست مدهشة بحجم فيل 
لكنني قد أغني لأمرأة تعاني من آلام الظهر حتى تنام .. 

وفي النهاية... اكره الزهري 
واحب الأزرق لون نادين التي ماتت على الأرجح 
وأشرع لصداقتك كل النوافذ رغم أعراض البرد 
صداقتك التي لن تنمو ..والتي لن تطلق علي الرصاص ..! 

                                      من عشبة ضارة بالغابة 
                                    إلى أقدام تصطك من البرد  











































































































































.

الجمعة، 1 مارس 2013

حديث لي "مهم للغاية .. وجدير بكلب"







عني

معتدل نهاراً شديد الخوف ليلاً 
غائم في الصباحات الباكرة ولا أمطر 
وأعلم أن الشرق في الشرق والغرب في الغرب 
فلا أغادر موقعي للريح 

أعلم أن الفتاة التي أحبها سوف تشعل النار في بحيرة رجل آخر 
رجل قابلها صدفة في بيت آحدى الصديقات فأبتاع لها الحلوى من باب توما 
أهدته السكر وأهدتني خسارات 

أعلم أن الغابة تبكي سرا في الليل بعيداً عن الشجر 
واعلم أن السماء تفك مأزرها للأشقياء 

أحب "الروثمان " عاهرة التبغ 
ولا اموت ابدا ً ...!

الأصدقاء أيضا يعلمون اني لم اسافر أو أمت وأن هاتفي ضيق الخلق 
وفاطمة تصلي وتبكي وتنتظر معجزة في الآفق 
وانا احب الشوارع والأطفال 
والله يحب المطالعة ..!! 

.... 


عني مرة آخرى .. 

وإذا ما أنتابني خوف أرتدي غيمة 
وأضرب بعكازي الظلام 
أحتسي قلقي من أول رعشة بيدي حتى آخر نقطة بدمي 
ثم انام مثلما تنام مدينة منكوبة بعد الأعصاير 


... 


عنها 

ليس الوطن 
ولا لفافات التبغ 
ولا حتى الشريان التاجي 
ليس ثمن الهواء الباهظ
ولا حوائط الغرفة 
ليس شيئا من هذا ما يجعلني عاجزا عن التنفس

والذبذبة التي بجفن عيني اليسرى ايضا لا أعرف لها سبب 
الطبيب يقول التدخين والقهوة 
وانا أقول انه انت 

انت من تسلل ذات ليلة لغرفتي لتشنق في عيني الفرح 
وغادرت اكثر مما جئت 
تاركا صورتك في المرآة 
وظلك على الحائط 
والنافذة مفتوحة .... 


............. 


عنها مرة آخرى 

أجمل ما في عينيك عينيك 
عندما تفرد ملاءة الضوء في وجه السماء فلا نرى 
واصدق ما في صفوان جسدك النمش 
مراعيك الكرى 
وانهارك العطش 


......... 


عنها مرة اخيرة " دون خجل "

الساعة الرابعة فجرا ... 
وعندي من المبررات ما يكفي لأكون اكثر من أوف لاين 

هذا ما يقولة البحر للفراشة 
هذا ما يقولة الظلام لمصباح النيون 
وهذا ما تقولة النار لعود الثقاب 

عندما أعترفت لك بكابوس طفولتي
 لم أكن أعرف انك شرير لتلك الدرجة 
حتى تبعثة في عظامي الآن 
ومادمت طفلاً ليس غريبا ابدا أن أقف حافيا أرجم الكوكب وأسبه 
الغريب حقاً أن ينصاع لدماري 

يا أصغر شعرة برأسي وأعمق طعنة بالقلب ...لماذا أحبك ؟ 


. .....


عن الحب 

الحب أن تغرس أنياب المفتاح في لحم الباب 
ان تمسك بسلال الورد وتقول للباب أحبك وتبرحة طرقاً 
واذا ما أنفتح تعود من حيث أتيت 
تركل الحصى بحذائك 
تصفر أغنية حزينة 
وتسأل : 
ماذنب ورد الحديقة ...! 

................. 

عن سوبر مان الوطن 

اكره الشمس 
الشمس الواضحة ,الملتهبة ,المستفزة 
الشمس التي تشبة حفار قبور يصفر للموتى 
اكره التحية وصباح الخير ومساء الخير والأبتسامات المفتعلة 
أكره السماء بوجهها المجدور
والبلادة التي تبدو على اللعبة 
وهي تتحطم في يد طفل غبي يضحك بشراسة ويتبول على المعترضين ....! 

........... 

عن سوبر مان المسافة 

الذي أخترع المسافة بين جسدين كان من "الأزتك"
والغيمة التي همست لي بك مطراً كانت عاهرة 
وانا كنت أحمق سمكة على الشاطىء ... 

.... 

عن أكبر سوبر مان"الناظر"

لماذا لا تضرب الجرس ..؟

.......

عن فئران الأرض 

وهذة هي الحكاية دون زيادة أو نقصان 
الكلب يركض خلف القطة 
والقطة تركض خلف الفأر 
والفأر يركض صوب المصيدة 
المصيدة التي أعددناها نحن العادلون وأنكرها "جوزيف باربيرا "
حيث أننا نحب الكلاب والقطط 
ونكره الفئران ...! 


................ 


عن الموت " فنجان أول " 

أشعل سيجارة لأيامي القادمة 
أفتح الباب لوحدتي 
واقول للحزن حزنت بما يكفي لأكون بمنأى عنك 
مرة في الجريدة كان يضحك 
مرة في الشارع كان يجلس 
مرة على القهوة جلس فوق كتف احد الأصدقاء 
ومرات سار معي وعند البيت رفض أن يصعد 
شددت على يده فأبتسم بخبث وقال ... أيها الطماع 
عرفت بأنه الموت الذي لا موت بعده .. 

................ 


عن الموت "فنجان ثانِ"
يقال أن الموت يعد قهوتة على حطب القلب 
وفي تلك الليلة الشؤم كان القلب قلبي 
والجنازة تشبهني 
علي أن أفر أذاً 
كما يفر شآدن صغير دون عنقة 
على ان أبقى اذاً 
كما تبقى الحفريات في الثلج 
والطين على الضفاف

وعندما يتثائب الصباح فوق فراشة الأبيض 
وتضرب الشمس بيدها فوق الطاولة 
وعندما ترقص الأرض في حانة أو كتاب
وتعود العصافير من رحلة الصيد والمرأة من آخر أغنية 
اترك للموت هاتفي أذ أنه لم يشرب القهوة بعد ...! 


.......... 


عن الفتاة التي ضفرت شعرها حقاً "من أجلي على الأقل" 


سأتزوجكِ بعد حصاد الذرة القادم ... 




.....



بطاطا






.

ماذا سنقول لله أذا جاء يسأل عن اعمدة البيت 
وقد بعناها لنشتري بثمنها ملصقات ومكبرات صوتية 
ماذا سنقول لبائع البطاطا أذا جاء يسأل عن حذائةِ الصغير 
وماذا سنقول لحذائةِ الصغير أذا جاء يسأل عن البطاطا 
ماذا سنقول للربيع أذا جاء يسأل عن الشجر 
وماذا سنقول للشجر أذا سألنا عن المشانق والهراوات


وماذا ستقول رابطات العنق ياترى وقلامات الأظافر

عندما تقابل جثة على قارعة طريق ..!





.