وانا أذكر أن العالم كان بشعاً
حين أغمض يديةِ عن أحضان الأطفال البائسة
الأطفال التي كانت تركض بساحة " المنتزة "
عارية الأقدام والقلب
تطارد الفراشات
حينما كان في كل حلم لص ترضى السماء عنه
و في كل أغنية أبا يموت
أذكر عندما كفت السماء ضرعها قائلة للصبي : أن لا حليب
كف الصبي عن البكاء وذبح الفراشات
وأذكر يا " أحمد " أنك كنت الأمهر بيننا وأقسم انك لم تبكي قط
فلماذا تبكي الآن ..!
أبتسم لأعرفك جيدا وأراك مرة آخرى تراوغ بالكرة
لتخطف آهات المتفرجين وقلبي
أبتسم من اجل الحفل والمدعوين
من اجل العروس على الأقل التي تشبة يتمك و"الأوبن بوفيه "
أبتسم من اجل العشاء وأنت رغيفاً فيهِ