ميوزك

https://soundcloud.com/discover

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

ما يكفي النهر من ماء


















بي رغبة أن أركض ولا أتوقف 

أن أنام ولا أستيقظ 

أن أرحل ولا أعود 

بي رغبة أن أضع رأسي المتعبة بين نهدي حبيبتي بلا أشتهاء 

أن أسافر بلا حقائب 

بلا حدود 

ونقاط تفتيش 

أن أسافر أسافر ولا أصل 

بي رغبة 

أن أحتسي البحر بلا عطش 

وأغني بلا أغنية 

,أن أجمع الشجر من الغابات والفقراء من فوق الأرصفة 

وأعطي كل منهم فأساً فلا يقطعن أيديهم أبدا 

,أن أصادر العسس والهروات والجلابيب الييضاء واللحى 

,أن أصادر القنوات والأقمار الصناعية والمدافع والطيارات 

أن أصادر الجرائد ,المواقع , مكبرات الصوت ,الميادين ,الأعلام ,الشعارات 

,أن أصادر المعابر ,الأبواب ,الدبابات ,مجلس الأمن ,جمعيات حقوق الأنسان والمراة والكلب 

,أن أصادر التجار والسماسرة وموظفي البلديات 

,أن أصادر البلديات والوزارات والبنوك وماكينات صك النقود 

,ان أصادر المحاكم والسجون والقضبان والقيود 

,أن أصادر الابراج الشاهقة التي تحجب القمر 

وأصادر القمر الذي لا يجيد الغناء 

بي رغبة ان أوزع على مواطني العالم السماء ,النجوم ,البحار 

,الكتب , العصافير , الأغاني ,الصباح ,القهوة ,الأرغفة ,المعاطف والمصابيح 

أن أعطي لكل أمرأة رجل 

ولكل رجل عضو ذكري لا يشاهد الأخبار ولا يتذمر 

أن أعطي لكل صبي كره وكل صبية أرجوحة 

بي رغبة أن أسير على الشواطىء بصحبة حلم لا يموت 

أو فتاة شامية لا تبدل وجهتها كلما بدل المدفع فوهته 

بي رغبة ان ألوك العالم وأبتلعه كالأسبرين حتي يهجرني الصداع 

أو أترك رأسي على أول قارعة طريق ولا تتبعني أبدا .... 


































الأحد، 10 نوفمبر 2013

التمادي في الغرق






فيما أنهت المحققة في بلاد الصقيع تحقيقها خلعت نظارتها الطبية ونحت القلم جانباً
ملتفتة بوجهها الأبيض المحتقن _والذي ذاب فيه كل ثلوج العالم _ نحو الرجل الفائز بمسرات الدنيا قائلة :
" زوجتك خلابة"
وأنكِ لكذلك ...


 أعرف أنك تركض في دمائي كرعيل من الخيل 
تسابق داخلي الخوف من هزيمة إلى هزيمة
وأصفق ...
أعرف ان الدقائق والساعات والليالي والشهور التي قضيتها شارداً في الآفق 
لتفصح السماءعن وجهك
هي تعني بالضرورة أنك في نفس الدقائق والساعات والليالي والشهور 
تحرص على أختزال المسافة بين وسادتين ليتكاثر العالم وأبقى وحيداً
وأغفل ...
وأعرف أن النجوم أقرب من أصغر شعرة بك 
وأن طرقات العالم كلها لا تودي إليك 
واصدق...
 وأعرف أنني رجل سيء الحظ أنغرزت قدماه في الوحل 
وأن الأستمرار في الوحل جريمة 
ولا أتوب ...

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

القابلية للأبادة ...







الشتاء الذي يغلق الباب خلفه

الليل الذي يعوى كمصاص دماء فيربك دخان سيجارتي 

فرانك سيناترا الذي فشل منذ قليل _ بكل قبعاتة ورابطات عنقة الجميلة _ في ان يهتك صمت الكون 

أو يصبح بائع مرطبات 

البحر الذي لم يعتني بموجة أعرتها له ذات صباح 

والصباح الذي سافرت فيه موجة ولم تعد أبدا...

كل هذا يجعلني قابلا للموت 

الموت الجائع لأرغفتي ...






وأحبكِ حتى ينتهي الدبيب















لمن تطرح نفسها على العشب وأسألتها على المارة 

لمن تقطف من ورد الحديقة شوكة ومن الحروب أغنية 

ل نادين ...

خضار قلبي الممتد من الهاوية حتى السهل الأجرد 

ل عيناكِ بعد أن أستحالتا الطريق والضوء وأصابعك عيدان الذرة

ل مرافىء الدفء حول خاصرتك قوارب وفراشات 

ل قطعان الفرح في ضحكتكِ وصوتكِ الرقراق

أحبكِ حتى تكف الأرض عن الدوران 

ويكف الصباح عن المجيء  

أحبكِ حتى تنتهي أشارات "رابعة" من فوق الأصابع والجدران 

وتعود الجثث لديارها بازغة كالفجر متأخرة كالنسيء 

أحبك حتى ينتهي الدبيب ..







الأحد، 19 مايو 2013

الجيد في الأمر






.


وعندما أعود وحيدا في المساء

أغلق باب البيت , نافذة الحياة

,ضجيج الشارع والأصدقاء

فلا أرى سواك ...

أجلس بجوارك على الأريكة أو فوق أرفف الذكريات وأعترف ..

ما حلمت به كل تلك السنوات

ما أحلم به الآن بالذات

وما لم أحلم به ابدا ...

هو أنت

أوراقك , دبابيس شعرك , بيجامات نومك

شعرك المنهمر بغزارة

وقلبك المضطرب بغزارةِ أشد

,أصابعك التي قدمت الحلوى

وأصابعك التي استطاعت أن تضغط " delete "

,صمتك الشهي وصوتك الملبد بالغيوم

وعيناك طفلان يركضان في ردهات قلبي ويختبئان للأبد

كل هذا كان كافياً واكثر حتى لا أبكي

لقد تعلمت ألا أبكي عندما أعود وحيدا في المساء

أن أغلق الأبواب والنوافذ وأزار منامتي واراقبك في أركان البيت

وما همني أبدا أنك لست موجودا

تعلمت ان أنصت إليك جيدا حتى لو لم تنطق بكلمة

, أن أكتب إليك مهما أذداد " أوف لاين ك " حنقا مني

لقد تعلمت ألا أموت أو أبكي

أن أتذكرك فقط وأبتسم

ثم أطفأ المصباح

وأنام ........



الأربعاء، 8 مايو 2013

وكأنك لم تأت قط أو أتيت كثيفاً كالدنيا








 



هذة غرفة ..وتلك حوائط

هذا سريري بلا أشرعة وتلك خرائط


وفوق السارية عينان لاتريان دربي

هذة كتب وتلك غيمة


وأنتي أمسية حزينة لا تنتهي أبداً



هذا طفل وتلك كراسة رسم

وأنتي ألوان الشجر والعصافير والأغاني

أنتي رائحة الصباح والقهوة والزنابق والبحر في السادسة صباحاً


وانا جنازة خارجة للتو من النهايات السعيدة




أنتي زهرة تنمو وتذدهر


وأنا مسمار في نعش رجل ..




..........


ضحكتكِ التي لم ترد على وجه
شفاهكِ المعجونة بالفراولة ودماء القتلى
أصابعكِ المسمومة والطرية كلفائف الحلوى
عيناكِ القاسيتان كحراس الكرملين وصقيع " أويمياكون "
تلصصكِ علي في الصباحات الباكرة
والذي يشبة تفقد صياد ماكر لروؤس الحيوانات المحنطة فوق الحائط
وقلبك الرديء كمنفضة سجائر
كل ذلك يجعلني أضحك فجأة وبدون سبب
أقول آه في الشوارع المعتمة آخر الليل
وأضرب بيدي فوق الطاولة
ولا أنام أبداً مهما نمت ...



..........


فيما كانت نادين عاصفة هوجاء مرت في مدينتي ذات خراب ...
وتركتها منكوبة
كانت فاطمة الجدول الصغير الهادىء والذي تسلل من نافذتي ...
ثم قرر أن يقيم .


نعم أحب " فاطمة " في هذا الصباح الأغبر

حتى ولو لم يصدقني أحد
وتحسبا أن تسألني حقول القطن عن القطن
أن يسألني الغيم عن المطر
أن يتفقد البحر في جيبي عن موجة
سأقول لم أفهم بعد ...!



.

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الموعد الأول والأخير ربما

.






ستنحي جانبا فنجان القهوة وتقول لي متنهدة : بأنني النسمة الوحيدة والغادرة
 التي حلت غدائرهاعن كثب
سترتجف أصابعي أثناء تناول أخر رشفة قهوة بفنجاني 
وأبتلع ريقى بصعوبة وأقول لها بصوت منخفض ومتحشرج :
أنها آخر النساء الآتي عبرن من هنا وأن السماء كان ينقصها نجمة على الأقل لتبتسم
سأقسم بلون عينيها

والذي لم أتأكد منه بعد

أنني لم أحب من قبل أحدًا ولا حتي "نادين"
أنني حتى لا أعرف أمرأة تحمل ذلك الأسم
لم أقبل أحدا بهذا الأسم
لم أحلم بها قط
لم أنجب منها حدائق من أشجار الكازورينا والأعشاب البحرية
لم أحتفظ بتصاويرها
وتصاوير ملابسها الجديدة ,حذائها الجديد

وحقيبتها المنقوشة كنمر جائع وكئيب
لم أقل لها يوما أحبك
ولم أحفر أسمها على قطع الصابون ورمل البحر وحوائط الغرفة
" نادين " التي تزوجت وضاجعت وحملت على الأرجح لم تصيبني بذبحة صدرية
سيقع فنجان القهوة من يدي على رخام الأرض ويتحطم بعدما سأفقد السيطرة على رجفة يدي
: ها أنا قد جرحت يدي .. يجب أن أعود للبيت
أراك غدا عندما تضمد جراحي أو تموت فيّ الدنيا

.

الخميس، 25 أبريل 2013

حيوان نافق فوق أصابع بيانو

.







وكانت الحرب

وقبلئذٍ كانت عيناكِ ودودة والسماء مغشياً عليها

والشجر يرتمي ميتاً بجوار حذاء شعرك الخرنوبي

مما دعاني لأصفر وأكتب الشعر على عجل

وبعد غبار المعركة وضجيج الجثث

أحتاج ما يحتاجة الجندي من ماء

أريد ظلاما مبرحاً يخبئني ولا يشي بي لأحد

أريد مظلة خرافية تقيني من المطر المشتعل

أريد حديثا لا ينتهي من الصمت المطبق

أريد معطفاً للبرد القادم من مقتبل الشارع


أريد رملاً أردم به بحار العالم داخلي...




وراية منكسة من أجل سفينتي الورقية




أريد مقبرة جماعية تتسع لأوجاعي



أريد قصيدة تكتبني على مهل..

ولا تشفق بي أبداً مهما بكيت

الأربعاء، 17 أبريل 2013

عندما توبخ القشة موج البحر




,







حين تروح احلامك كنرجسة في المساء




حين يجيء رفاتك كرفسة فرس ...




اقول ... أتفقنا وكأن شيئا لم يكن




ما الداعي أذاً من شروق الشمس في السادسة والنصف صباحا




ورزاز الماء بالقرب من البحر




ما الداعي من البحر وسفن عينيك لا تعود أبدا ...؟!





لكني أضحك وابكي وابلل أطرافي بالنوم

أأكل واتجشأ

اضع في جيبي شارع واقول للمارة صباح الخير ولا يجيب أحد

أحشر قلبي حيث يتعرقل الهواء بمقربة من نافذة لا تشبه عنقك

ألقمة الآلم كما يلقم صياد عجوز بندقية صدأة

وطبيعي أن تكون روحي صامتة

ذلك الصمت الذي يشبة السحالى والأرانب البرية عندما تضيق الحفر

وليس غريبا ابداً ان أقرأ خبر وفاتي في الجريدة

دون حتى أن تنحشر رشفة القهوة في حلقي

بل قد تأتي الشمس من الغرب حين تمل

و يدهس طفل بأقدام عارية سبع نجمات دون أن يشعر ..

ويتأمل الأرض من فوقة كغيمة قازورات

المدهش حقاً هو قلبي ...




قلبي الذي يقفز لازال كلما رأكِ تعدين الطعام لرجل غريب ..!

وهل تجيدين الطبخ يا حبيبتي ..!!