المرأة التي كانت تنام
كجبل في مقتبل الرمل
وكتمثال بمتحف الشمع ..
لم تعد تنام ..
كلما غفلت تستيقظ مذعورة
تركض في الغرف وردهة البيت
لتتفقد أسرتها
وتحصي الرؤوس والأقدام ..
.
.
ولملمة أعضائها في الملابس وهي تبكي
إلى أين
قالت وهي تغلق آخر ازرار أنوثتها :
"في بلادي يقصفون البنايات النائمة دونما صفارات أنذار ...
وعلى أحدا ما أن يوقظهم ولو لنطق الشهادة "
.
لتموت كرجل رومانتيكي عتيق
وتسقط كزيتونة خضراء من فوق مقعدك
الأرض من الأسمنت والحصى القاسي
وسرب العصافير طائرات حربية
والكتاب الذي ينام بيديك فأس
المرأة أفعى
تدس السم في كل قبلة صباحية
واتحاد الملائكة والشياطين قتلوا كل الأصدقاء القدامى
وأستبدلوهم بوحوش تشاركك الوسادة آخر الليل
ورع بقيلولة الظهيرة في سريره العاجي
يضحك ويتجشأ
صدقني
ليس من الحكمة أن تجلس هكذا
وتحصي الجثث
.
لآخر غجرية
تجر آخر عربة بعرس الفراشات
ها .. من سيسمح لك ؟
الرقصة النارية
والشعر الذي اشتبك تواً مع الماء
جسدها البلوري والطافح فوق سحابة مشمسة
شفتها العليا المشرئبة دوماً لقبلة
القناديل المضائة بأطراف أصابعها
من سيسمح لك بالشهد في حفل الطنابير
ومن سيعنيه أحتضارك ؟
نقولها لك ...:
ونحن الذين كنا نطهي الجوع على مهل
في انتظار وليمة
"الوليمة لا تأتي الجوعى "
فى دائرة القتل المتبادل
تختلط الدماء
لمصلحة سوبر مان وخزانة مسرح العرائس
يقطفها الله
ويترك ثقبا فى صدرك للدبيب...
الكون أعوج بطبيعته ...
فهو يميل نحو الفسق بدرجتين على الأقل
والذين يدركون هذا الأمر
يتدثرون بغرفهم الصغيرة
ينتظرون الأنفجار
وأذانهم محشوه بأصابع مرتعشة
أنا أجازف فى النهار
بالتجوال فى الصالة
وردهة البيت
وفى الليل أختبأ فى الحائط
كل من يرانى يتهمنى فيك
الشارع
والجيران
والأصدقاء
حتى أبى الذى أوسعه الموت موتاً
يأتينى فى المنام ليتهمنى فيك
حبك يتصدر الصحف وعناوين الأخبار
حبك على الأفيشات وواجهات المحلات
قل لى .......
أين أختبأ بحبك
ولسره كل ذلك العلن...؟!
الجدير بالصمت
صراخه الغير مفهوم
علام يندم
ذلك الذى
مزق وردة
بمخرطة ...!
وتمضى ....
وأبقى وحيداً كالبحر
صامتاً كالفجر
مكدوداً كالظهيرة
وتترنح خطى قلبى
وينامنى النوم مرتين
غصبا وزوراً
لا أدرى كيف أعتذر منكم
فلست ماهراً فى الكتابه
ولا الرسم
ولا النحت
ولا الألقاء
ولا حتى فى الموت
لأصف لكم خراب قلبى ..
.
لا تأتى غدا مرتديا خجلك
أخترقنى كرصاصة نبيلة
تنهى عذابات الجرحى
تنهى عذابات الجرحى
لا تأتى صامتاً
أصفعنى صخبا وصراخا وجنونا
لا تأتى متأنقاً
باغتني بغبار نومك
وفوضى شعرك وتهدل منامتك
وفوضى شعرك وتهدل منامتك
أرتمى فى حضنى
كصبح يتثائب بين زراعى بحر
كصبح يتثائب بين زراعى بحر
كخيط من الدمع يشق خده للقلب
أوجعني
حتى أنهار بكاءاً على أحزاني فيك
نتخطى الدهر بأمرأة ....
ويتخطانا هو بهزائم فوتوغرافيه ومرآه ...
هى :
بنت ...
أو
جدول عذب ...
أو
طعنه بالرأس ...!
هو :
كهل ...
أو
بركة راكدة ...
أو
رأس ....!!
كونك أجمل ما حدث لى
لا يتعارض تماما مع كونك تجلس متكئاً
على تلال ألمى كفوهة بركان
لكن وللأمانه
بك
أو
بدونك
لكن وللأمانه
بك
أو
بدونك
خرابى كامل العدد
...
أراهن على توقف الحياه مرتين كل يوم عند نافذتك
لتلقى عليك تحية الصباح وتحية المساء
الحملقة فى الظلام عامين .... بصيرة
حيث أنك سترقب وعن كثب أختفاء كل الأشياء
والتى كانت لسبب ما كلها تتآمر على أزعاجك
يا آيها الأطفال فى الشوارع ...
حطموا كل المصابيح و رصاصة فى عين الشمس
ويحل الأمان
وللذى يسأل ...ماذا عن القمر؟
فليطالع حصة العلوم بالصف الأول الأعدادى
ويكف عن القلق.....
نعتذر منكم نحن المطعونون ....
لأننا لا نجيد إلا الأرق
كل منا يحتضن طعنته فى صدرهِ
وينام بعمق الخيبة
ويصحو ركاما ثقيلا كئيبا
بوجهه كئيب
وفراش كئيب
وأسنان كئيبة
وقمصان كئيبة
وحروف كئيبة
نعتذر أذا أننا لا نقوى على الأبتسام
فى وجوهكم كل صباح
بما يتوافق مع تأهبكم للطعنة التاليه
لكننا نعدكم بأنه مازال فى الصدر متسع
أية صفقة تلك التى تركلها الخسائروأبرمتها معك..!
تركت من أعطونى كل شىء لأعطيك كل شىء
فلا أنصفت
ولا ربت على ظهرى المقسوم فيك
..
ما عاد بيننا سوى شعرة وأوشكت أن ...!!
فصدقنى...لا تتكأ عليها كثيرا
لاتورط نفسك مطلقا فى نزيف دموي
أسفل بحرين أشتبكا منذ بدء الماء
حدث وأن خاننى الحدس
أو خنته فيك
فلا تستبشر كثيرا بأهداءات خائنه
الأحمر القانى فى وجهي
ليس أحمر شفاهك
ولا حتى حناء..
لكنه دماء متبادلة
بأسم الغيمة
السماء تمطر أقداما حافيه
للأرصفة الدامية ..
ويصول البرد
لا لم أفقدك تلك الليلة
فقدانك كان أول مولود لنا ...
شيئا ما يسقط ببطء
دون ضجيج
دون أنتباهات
يسقط فقط نحو القاع
ويتلاشى فى عينه كل شىء
السماء
الشمس
الأصوات
الوجوه
الأحلام
الكل يتلاشى شيئا فشيئا
وتنطفىء الحياه ...
شيئا ما يستقر
ويخضع للسكون ......
...
عاهد الحزن على الأبتسامة
فقضى العمر وهو من كبار المبتسمين
مبتسماً فى البيت
مبتسماً فى الشارع
مبتسماً فى العمل
مبتسماً فى عزاء أقاربه
وعندما حل عليه المعاش
جلس على القهوة وحيداً لسنوات
وأبتسامته بعرض الشارع
وأبتسامته بعرض الشارع
حتى عندما مات
أطلت أبتسامته من ثقب الكفن
وحدها المرآه فى المرات القليلة
-التى كان يطل عليهاعلى عجل-
كانت لسبب ما تكذبه ..
أراهن على توقف الحياه مرتين كل يوم عند نافذتك
لتلقى عليك تحية الصباح وتحية المساء
يا حبيبتى المصطفة على أرصفتى
كيف عسانى أن أغمض عينى عن ألغامك القديمة
والتى تفجرنى خطوة خطوة
وتتركنى أشلاء لأجساد لا تشبهنى
الحملقة فى الظلام عامين .... بصيرة
حيث أنك سترقب وعن كثب أختفاء كل الأشياء
والتى كانت لسبب ما كلها تتآمر على أزعاجك
يا آيها الأطفال فى الشوارع ...
حطموا كل المصابيح و رصاصة فى عين الشمس
ويحل الأمان
وللذى يسأل ...ماذا عن القمر؟
فليطالع حصة العلوم بالصف الأول الأعدادى
ويكف عن القلق.....
عندما تشرد بعيدا
وتصمت كثيرا ...
ثم تفاجأ الجميع بالركض نحو غرفتها
وغلق كل الأقفال والمتاريس
وغلق كل الأقفال والمتاريس
عندما يهدر بابها رعدا وبرقا
فألزموا الهدوء ....
لا داعى للقلق
هى لن تقتل نفسها
ولن تخوض حرب نوويه مع السماء
ولن تخوض حرب نوويه مع السماء
هى فقط ستنفض الغبار الذى تراكم بين فخديها
ثم تبلل وسادتها بالدموع
وتناااااااااااااام
نعتذر منكم نحن المطعونون ....
لأننا لا نجيد إلا الأرق
كل منا يحتضن طعنته فى صدرهِ
وينام بعمق الخيبة
ويصحو ركاما ثقيلا كئيبا
بوجهه كئيب
وفراش كئيب
وأسنان كئيبة
وقمصان كئيبة
وحروف كئيبة
نعتذر أذا أننا لا نقوى على الأبتسام
فى وجوهكم كل صباح
بما يتوافق مع تأهبكم للطعنة التاليه
لكننا نعدكم بأنه مازال فى الصدر متسع
حقا هو لا يدق باب ولا جرس
ولا يضرب لك موعدا
لكنه أيضا لا يحتال على مجيئة
بل يأتى واضحا
صارماً
واثقاً حتى أنك تسمعه من أخر شارعك
يدندن لحنا قديم .....
أية صفقة تلك التى تركلها الخسائروأبرمتها معك..!
تركت من أعطونى كل شىء لأعطيك كل شىء
فلا أنصفت
ولا ربت على ظهرى المقسوم فيك
..
لا تسألنى عن مكان الجرح
فأنا لا أحصى خطاياي
لا تسأل شارعنا عن مكان البيت ...
حيث مشيناه كثيرا ولم يقل
لا تسأل خطوط كفك عن العمر ..
حيث أنها تمتد بالحرارة وتنكمش بالبرودة
لا تسأل البحر عن غرقى ...
حيث أنه أعمى
بالمناسبة ..
لا تسأل قلبى عنك
حيث أنهما غافلانى وهربا
وتركا لى الوحده والضجر
ما عاد بيننا سوى شعرة وأوشكت أن ...!!
فصدقنى...لا تتكأ عليها كثيرا
حلمك السحيق ملطخ على الورق
وأيامك صفحات
ودمك حبر
وانفاسك حروف
وفراشك قيد الريح
فمتى تأتينى خارج الورق..!
لاتورط نفسك مطلقا فى نزيف دموي
أسفل بحرين أشتبكا منذ بدء الماء
مات السقاء ...
وترك لأمرأته جردلا فارغا
بحجم عطشها
حدث وأن خاننى الحدس
أو خنته فيك
فلا تستبشر كثيرا بأهداءات خائنه
وتطل من خفائك على حذر
واصابعك حشو الأذن
تترقب أنفجار رأسى بك
ويأتى الأنفجار بسخافة مقالب الأطفال
يأتى مخيبا لحجم البارود وألتهابه
لأصرخ بأعلى صوتى
احبك
الأحمر القانى فى وجهي
ليس أحمر شفاهك
ولا حتى حناء..
لكنه دماء متبادلة
بانوراما حبك أرتجالية
لا احد يعلم النهاية على وجهة اليقين
رائحة حريق فى الصالة
وحزنك يفقد ألمه بالتصفيق
بأسم الغيمة
السماء تمطر أقداما حافيه
للأرصفة الدامية ..
ويصول البرد
فنجان قهوتك يتثائب
نبهه بجرعة قلق
أو ضعه قليلاً على صدرك
لا لم أفقدك تلك الليلة
فقدانك كان أول مولود لنا ...
كل ما كان دونك حرام
كل ما كان بك يحيلنى نبيا
شيئا ما يسقط ببطء
دون ضجيج
دون أنتباهات
يسقط فقط نحو القاع
ويتلاشى فى عينه كل شىء
السماء
الشمس
الأصوات
الوجوه
الأحلام
الكل يتلاشى شيئا فشيئا
وتنطفىء الحياه ...
شيئا ما يستقر
ويخضع للسكون ......
الموااااااااااااردي