ميوزك
https://soundcloud.com/discover
الأربعاء، 28 فبراير 2024
الاثنين، 11 نوفمبر 2013
ما يكفي النهر من ماء
.
بي رغبة أن أركض ولا أتوقف
أن أنام ولا أستيقظ
أن أرحل ولا أعود
بي رغبة أن أضع رأسي المتعبة بين نهدي حبيبتي بلا أشتهاء
أن أسافر بلا حقائب
بلا حدود
ونقاط تفتيش
أن أسافر أسافر ولا أصل
بي رغبة
أن أحتسي البحر بلا عطش
وأغني بلا أغنية
,أن أجمع الشجر من الغابات والفقراء من فوق الأرصفة
وأعطي كل منهم فأساً فلا يقطعن أيديهم أبدا
,أن أصادر العسس والهروات والجلابيب الييضاء واللحى
,أن أصادر القنوات والأقمار الصناعية والمدافع والطيارات
أن أصادر الجرائد ,المواقع , مكبرات الصوت ,الميادين ,الأعلام ,الشعارات
,أن أصادر المعابر ,الأبواب ,الدبابات ,مجلس الأمن ,جمعيات حقوق الأنسان والمراة والكلب
,أن أصادر التجار والسماسرة وموظفي البلديات
,أن أصادر البلديات والوزارات والبنوك وماكينات صك النقود
,ان أصادر المحاكم والسجون والقضبان والقيود
,أن أصادر الابراج الشاهقة التي تحجب القمر
وأصادر القمر الذي لا يجيد الغناء
بي رغبة ان أوزع على مواطني العالم السماء ,النجوم ,البحار
,الكتب , العصافير , الأغاني ,الصباح ,القهوة ,الأرغفة ,المعاطف والمصابيح
أن أعطي لكل أمرأة رجل
ولكل رجل عضو ذكري لا يشاهد الأخبار ولا يتذمر
أن أعطي لكل صبي كره وكل صبية أرجوحة
بي رغبة أن أسير على الشواطىء بصحبة حلم لا يموت
أو فتاة شامية لا تبدل وجهتها كلما بدل المدفع فوهته
بي رغبة ان ألوك العالم وأبتلعه كالأسبرين حتي يهجرني الصداع
أو أترك رأسي على أول قارعة طريق ولا تتبعني أبدا ....
الأحد، 10 نوفمبر 2013
التمادي في الغرق
فيما أنهت المحققة في بلاد الصقيع تحقيقها خلعت نظارتها الطبية ونحت القلم جانباً
ملتفتة بوجهها الأبيض المحتقن _والذي ذاب فيه كل ثلوج العالم _ نحو الرجل الفائز بمسرات الدنيا قائلة :
" زوجتك خلابة"
وأنكِ لكذلك ...
أعرف أنك تركض في دمائي كرعيل من الخيل
تسابق داخلي الخوف من هزيمة إلى هزيمة
وأصفق ...
أعرف ان الدقائق والساعات والليالي والشهور التي قضيتها شارداً في الآفق
لتفصح السماءعن وجهك
هي تعني بالضرورة أنك في نفس الدقائق والساعات والليالي والشهور
تحرص على أختزال المسافة بين وسادتين ليتكاثر العالم وأبقى وحيداً
وأغفل ...
وأعرف أن النجوم أقرب من أصغر شعرة بك
وأن طرقات العالم كلها لا تودي إليك
واصدق...
وأعرف أنني رجل سيء الحظ أنغرزت قدماه في الوحل
وأن الأستمرار في الوحل جريمة
ولا أتوب ...
الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013
القابلية للأبادة ...
الشتاء الذي يغلق الباب خلفه
الليل الذي يعوى كمصاص دماء فيربك دخان سيجارتي
فرانك سيناترا الذي فشل منذ قليل _ بكل قبعاتة ورابطات عنقة الجميلة _ في ان يهتك صمت الكون
أو يصبح بائع مرطبات
البحر الذي لم يعتني بموجة أعرتها له ذات صباح
والصباح الذي سافرت فيه موجة ولم تعد أبدا...
كل هذا يجعلني قابلا للموت
الموت الجائع لأرغفتي ...
وأحبكِ حتى ينتهي الدبيب
لمن تطرح نفسها على العشب وأسألتها على المارة
لمن تقطف من ورد الحديقة شوكة ومن الحروب أغنية
ل نادين ...
خضار قلبي الممتد من الهاوية حتى السهل الأجرد
ل عيناكِ بعد أن أستحالتا الطريق والضوء وأصابعك عيدان الذرة
ل مرافىء الدفء حول خاصرتك قوارب وفراشات
ل قطعان الفرح في ضحكتكِ وصوتكِ الرقراق
أحبكِ حتى تكف الأرض عن الدوران
ويكف الصباح عن المجيء
أحبكِ حتى تنتهي أشارات "رابعة" من فوق الأصابع والجدران
وتعود الجثث لديارها بازغة كالفجر متأخرة كالنسيء
أحبك حتى ينتهي الدبيب ..
الأحد، 19 مايو 2013
الجيد في الأمر
.
وعندما أعود وحيدا في المساء
أغلق باب البيت , نافذة الحياة
,ضجيج الشارع والأصدقاء
فلا أرى سواك ...
أجلس بجوارك على الأريكة أو فوق أرفف الذكريات وأعترف ..
ما حلمت به كل تلك السنوات
ما أحلم به الآن بالذات
وما لم أحلم به ابدا ...
هو أنت
أوراقك , دبابيس شعرك , بيجامات نومك
شعرك المنهمر بغزارة
وقلبك المضطرب بغزارةِ أشد
,أصابعك التي قدمت الحلوى
وأصابعك التي استطاعت أن تضغط " delete "
,صمتك الشهي وصوتك الملبد بالغيوم
وعيناك طفلان يركضان في ردهات قلبي ويختبئان للأبد
كل هذا كان كافياً واكثر حتى لا أبكي
لقد تعلمت ألا أبكي عندما أعود وحيدا في المساء
أن أغلق الأبواب والنوافذ وأزار منامتي واراقبك في أركان البيت
وما همني أبدا أنك لست موجودا
تعلمت ان أنصت إليك جيدا حتى لو لم تنطق بكلمة
, أن أكتب إليك مهما أذداد " أوف لاين ك " حنقا مني
لقد تعلمت ألا أموت أو أبكي
أن أتذكرك فقط وأبتسم
ثم أطفأ المصباح
وأنام ........
الخميس، 9 مايو 2013
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)